السيد الخوئي
349
معجم رجال الحديث
وروى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وروى عنه صفوان . تفسير القمي : سورة البقرة ، في تفسير قوله تعالى : ( ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح . . . ) . هذا وفي كتاب الغيبة للشيخ فيما روي من الطعن على رواة الواقفة ، الحديث 2 ، ما لفظه : وروى ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد ابن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا ، قالا : قال لنا عثمان بن عيسى الرؤاسي : حدثني زياد القندي وابن مسكان ، قالا : كنا عند أبي إبراهيم ( عليه السلام ) إذ قال : يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض ، فدخل أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، وهو صبي ، فقلنا : خير أهل الأرض ؟ ثم دنا فضمه إليه فقبله ، وقال : يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال : نعم يا سيدي ، هذان يشكان في ، قال : علي بن أسباط : فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب ، فقال بتر الحديث : لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم ( عليه السلام ) قال لهما : إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا . . . الحديث . أقول : الرواية كما نقلت أولا دالة على ذم ابن مسكان ، وعلى أنه من الواقفة كزياد القندي ، ولكن الحسن بن محبوب كذب ذلك وذكر ما ذكر ، والذي يمكن أن يقال إن قول أبي إبراهيم ( عليه السلام ) : ( إن جحدتما حقه ) كان من القضايا الفرضية ، وكان المقصود بذلك ردع زياد القندي عما سوف يرتكبه بعد ذلك ، ولأجل ذلك خصه بالخطاب ، وقال : يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا ، ولم يشرك ابن مسكان في ذلك . ومما يؤكد ذلك أن ابن مسكان لم يبق إلى زمان إمامة الرضا ( عليه السلام ) ، على ما شهد به النجاشي ، ولم يذكر أحد إدراكه لزمان الرضا ( عليه السلام ) . نعم روى محمد بن يعقوب ، عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر جميعا ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : قبض موسى بن جعفر